هل ترغب في أستلام رسائل الخدمة؟

سنرسل لك أخبار الخدمة و العظات عبر البريد الإليكتروني

إشترك

إختبارات سنة ٢٠١٠

بعض من أختبارات ٢٠١٠

ذهبت إلى الاجتماع بعد زيارتي للطبيب الذى قال لي أن ما أشعر به في صدري وهو شيء غير مطمئن و أن هناك احتياج لأشعة متخصصة للكشف عن هذا الورم الذى أشعر به بوضوح كلما مررت يدي على صدري في نهاية اجتماع الصلاة طلب الخادم منا أن نضع أيادينا على مكان المرض و نصلي بإيمان من أجل الشفاء. خجلت قليلا أن أضع يدي على صدري لكن الرب في داخلي شجعني وملأني إيمان.  عندما وضعت يدي على صدري شعرت بالورم لكن الرب قال لى في قلبي ثقي لا تعتمدِ على شعورك.


صليت بإيمان و طلبت من الرب أن يرفع المرض و الخوف عندما ذهبت إلى البيت وأثناء عملي فى البيت شعرت بصوت داخلي يقول لى : اختبري صدرك لتري ما حدث مددت يدي لصدري و أنا مترددة و بحثت و بحثت و لم أجد أي أثر للورم الذى كنت أشعر به بكل سهوله عندما أضع يدي على صدري.  ذهبت للطبيب مره أخرى فلم يجد الورم الذى كان قد كشف هو عليه. طلب مني الأشعة و التى أظهرت عدم وجود أي شيء غريب فى صدرى لا أعرف ما نوع الورم الذى كان موجوداً في صدري لكن أعلم شيء واحد أنه كان هناك شيء أزاله الرب في لحظه إيمان.

بسبب الخجل لم أشارك أحد بما أعاني منه و حددت ميعاد مع الطبيب الذى قال لى أنه يجب أن أعمل عملية البواسير سريعا. لمده طويله عانيت من هذا المرض و لم أصلي حتى من أجله لأني كنت أشعر أنه لعنة من الرب و لذلك كيف أطلب من الرب أن يرفعه.  قبل إسبوع من العملية ذهبت للصلاه بصوره تلقائية و لم اشارك الخادم بأى شئ و لكن بعدا لصلاة شعرت بفرح داخلي بدون سبب. شعرت بأني مقبول عند الرب بسبب النعمة و أن حمل الشكاية قد إرتفع من حياتي.   ذهبت للطبيب فى يوم العملية و في الكشف الذى يسبق الدخول إلى غرفة العمليات قال لى الطبيب أن البواسير غير موجودة و أنه لا داعى للعملية أبداً. اشكر الله أن الطبيب كان مؤمن فلم يغضب لعدم إتمام العملية بل تهلل معي من أجل صلاح الرب و نعمته ألغنية  “المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة لتصير بركة أبهيم للأمم في المسيح يسوع لننال بالإيمان موعد الروح ” غلاطية 3: 13 – 14

 أكتب إليكم بعد خمس سنوات من قرار الخدمة و التفرغ في حياتي. تحدث الرب لي عن خدمته و التفرغ من فترة طويلة. لكن مررت بفترة من الحيرة و التذبذب فى قراراتى بسبب أمور كثيرة في حياتي الخاصة و مسئولياتي.  فى مؤتمر  تحدث لي الرب بكل وضوح و تأكيد عما يفعله في حياتي و عن صورة الخدمة فى المجد الإلهي وبقوه الروح القدس. بعد هذه الخدمة جلست مع الرب و أخذت قراري بإيمان  اليوم و بعد خمس سنوات أشهد أن الرب صالح و أمين على كلمته  ووعوده في حياتي. يعمل معي بقوه و يسدد بل وأكثر مما أطلب أو أفتكر

 ذهبت إلى الاجتماع بعد زيارتي للطبيب الذى قال لي أن ما أشعر به في صدري وهو شيء غير مطمئن و أن هناك احتياج لأشعة متخصصة للكشف عن هذا الورم الذى أشعر به بوضوح كلما مررت يدي على صدري في نهاية اجتماع الصلاة طلب الخادم منا أن نضع أيادينا على مكان المرض و نصلي بإيمان من أجل الشفاء. خجلت قليلا أن أضع يدي على صدري لكن الرب في داخلي شجعني وملأني إيمان.  عندما وضعت يدي على صدري شعرت بالورم لكن الرب قال لى في قلبي ثقي لا تعتمدِ على شعورك. صليت بإيمان و طلبت من الرب أن يرفع المرض و الخوف عندما ذهبت إلى البيت وأثناء عملي فى البيت شعرت بصوت داخلي يقول لى : اختبري صدرك لتري ما حدث مددت يدي لصدري و أنا مترددة و بحثت و بحثت و لم أجد أي أثر للورم الذى كنت أشعر به بكل سهوله عندما أضع يدي على صدري.  ذهبت للطبيب مره أخرى فلم يجد الورم الذى كان قد كشف هو عليه. طلب مني الأشعة و التى أظهرت عدم وجود أي شيء غريب فى صدرى لا أعرف ما نوع الورم الذى كان موجوداً في صدري لكن أعلم شيء واحد أنه كان هناك شيء أزاله الرب في لحظه إيمان.

 في هذا المؤتمر الذى ذهبت له لأول مره حدث معي شيء عجيب. في اجتماع الصلاة في اليوم الأخير رأيت السماء مفتوحة من فوقي و ألسنة من نار تنسكب علىّ شعرت بدفء عجيب في داخل جسدي لكني لم أكن مستعدة لما حدث بعد ذلك رأيت حية طويلة داخلي و رأيت هذه النيران تلتهم هذه الحية لم أشعر بنفسي إلا و انا أصرخ للرب من أجل الخلاص  لم يمضى وقت طويل إلا و شعرت براحة لم أشعر بها من قبل و بدأت أتنفس بطريقة جديدة ملآنة حرية.  الآن أنا أشعر بشعور غريب لم أشعر به من قبل طوال حياتي. لا أستطيع أن أصفه إلا بأنه سلام وحرية داخلية جديدة.  الفرح الذى يملئ قلبي لا أستطيع أن أصفه لذلك فأنا أتحدث عن يسوع لكل من أقابله و لا أستطيع أن أمسك نفسي من الفرح – فتاة سورية

أنا شاب في الثلاثينات من عمري قضيت معظم العشر سنوات الماضيه فى الخطية و الإدمان. لم أكن أتصور أبداً أنه يمكن أن يكون هناك أي رجاء لحالتي استسلمت للإدمان بكل صوّرُه بطريقة لم أعهدها من قبل و كان كل أصدقائي في هذه ألدائرة  لذلك لم يكن هناك أي فرصة للتغيير و ذلك زاد من حالة الإحباط التى كنت أعاني منها.  في أحد الأيام جاء لى صديق بدعوة أن أحضر أحد الاجتماعات فى كنيسة لم أدخلها من قبل  و كنت دائما أستهزئ بمن يدخلها. لا أدرى لماذا وافقت و لكن لم أستطع أن أمنع نفسي من الذهاب. فى هذه الاجتماعات كان كل شيء لي غريبا و لكن محبب كان هناك روح مختلفة لم أعهدها من قبل. كان هناك رجاء !!!! و لم أستطع أن أمنع نفسي من الدموع !!! أنا ؟!! نعم أنا !!!  كنت أبكى كطفل برغم أني في وسط أصدقائي أنا الزعيم …. يسوع كان واضح جداً أمامي و لم أجد في عينية إلا محبة برغم السنين الطويلة. تقدمت فى نهاية الاجتماع من أجل الصلاة لى ثم خرجت. لا أدري هل في هذا اليوم سلمت حياتي للرب أم بعد ذلك لأني أستمريت أحضر هذه الاجتماعات و الصلاة بوضع اليد لمدة ثلاث أسابيع قبل أن  تحدث المعجزة الثانية في حياتي  انتهت تماما قوة الإدمان  لم أعد أريد أو أرغب فى أي من الأمور التى كنت أتعاطاها. حتى و أنا فى وسط أصدقائي لقد انتهت حتى الرغبة. لقد إمتلئت بشيء مختلف من الروح القدس. أنا اليوم أحب خلوتي الفردية معه. لا أستطيع أن أبتعد عنه فى أي لحظة و أشهد عنه فى كل عائلتي التي بدأت تتغير بسبب هذه المعجزه التي حدثت معي منذ عام و أنا اليوم اخدمه لأنه مات من أجل خلاصي وشفائي – شاب مصري

 أعطاني الأطباء شهادة بأني طبيا مصابة بالعمى لأنى لا أستطيع أن أرى إلا ضياء النور و خيالات البشر لكن بدون تفاصيل واضحة و لم أكن أستطيع أن أميز أى من حروف الكتابة لأنها كانت كلها تتشابك مع بعضها أمامي عندما دعيت لهذا المؤتمر لم أكن أتصور ماذا يريد الرب مني و لم أدري أنه يريد أن يعطيني شيء فقدته منذ زمن.  في أول يوم من المؤتمر و فى اجتماع الصلاة شعرت أن أتقدم من حيث كنت جالسة فى الخلف إلى الصف الأمامي و أجلس هناك. و عندما كنت أبحث عن طريقة لأتقدم في وسط اجتماع الصلاة شعرت بنيران تحرق فى عينى لم أهتم بها لأني طلما شعرت بآلام في حياتي و لكن عندما وصلت للصف الأول فى الاجتماع و رفعت عيني لأنظر وجدت أن الصورة اختلفت. لم تكن واضحة لكن مختلفة. وجدت نفسي أصلي بطريقة جديدة للرب و كان  قلبي ينبض بكل قوته.  هل من الممكن أن يكون الرب يشفي عيني ألآن؟ هل هذا ممكن؟!  أستمر إحساسي بالنيران فى عيني طوال صلاتي التى بكيت فيها للرب لأول مرة. بعد أن انتهيت من الصلاة فتحت عيني و علمت أن شيء قد حدث. الصورة كانت مختلفة تماما. طلبت من ابنتي بجواري أن تفتح الكتاب المقدس الذى بيدها و لأول مره منذ سنين رأيت حروف الكتاب المقدس. صرخت أنا أري!!! إبنتى لم تصدق و لأن اجتماع الصلاة لم يكن قد انتهى بعد إستمريت فى الصلاة و أنا أبكى ثم تقدمت من أجل وضع الأيدي و انا مفتوحة العينين و أثناء وضع اليد كانت الصورة تتضح أكثر و أكثر و الأحرف المكتوبة في الوحة الأمامية في الكنيسة تتضح بصورة جلية. وسمعت صوت إبنتي تبكي من ورائي.  لا أستطيع أن أصف مقدار محبتي للرب. بعد كل هذه السنين من المرض الذى أفقدني عيني كان الرب يفتقدني مرة أخرى ” لأنه يعطي البصر للعميان” – إمرأة عراقية

 رأيت السماء مفتوحة و كرات نازلة تنزل على حياتي وأحشائي. لم افهم ماذا يحدث وقتها لكن فيض من الدموع و المحبة للرب بطريقة جديدة كان يملئ قلبي بعد سنين طويلة من الخدمة كان الرب يجدد  محبتي له و دعوته على حياتي. هل كان هذا ما يقوله الكتاب المقدس عن معمودية النار؟ لا أدري لكن الذى أعرفه أن خدمتي من الآن لن تكون كما كانت من قبل – خادم لبناني

 ماتت زوجتي الشابة و هى تلد أبنتي منذ 4 سنوات. لا أستطيع أن اصف المرارة التي كنت أشعر بها. كل شيء في حياتي كان لا طعم له. و كانت مرارتي تخرج تجاه الجميع حتى الله الذى أخذ من زوجتي وأبنتي.  في أول يوم من مؤتمر عن شفاء النفس كان الحديث عن محبة الرب لكن لم أحتمل أى شيء. شعرت بكره للرب و للخادم و لحياتي فإصطدمت علنيةِ بالخادم فى وسط الخدمة و قلت له أنه لا يفهم ثم  خرجت من الاجتماع و من كل مرارتي نمت كما لم أنم من قبل في وسط النهار. استيقظت و أنا أشعر بشعور  غريب لأول مره.  شعرت أن الرب يحبنى!!! رفضت هذا الإحساس بكل قوتي. لكن فى الاجتماعات التالية كنت أكثر هدوءاً و كان الرب ينزع طبقات المرارة يوم وراء يوم من داخلي. و فى جلسة خاصة بكيت كما لم أبكي من قبل، شعرت وقتها أني أبكي مرارتي خارجاً. رفعت عيني بعد هذا البكاء و لأول مره منذ 4 سنوات أشعر  بالحب للجميع  لم أستطع أن أمنع نفسي من أن أحتضن كل من أقابله. اليوم لا تبرح الابتسامة من وجهي لأنه أحبني برغم مرارتي وشكوتي و إفتقدني فى وسط كرهي و أذاب قلبيشاب يمني

 

  

  •  

Print your tickets