هل ترغب في أستلام رسائل الخدمة؟

سنرسل لك أخبار الخدمة و العظات عبر البريد الإليكتروني

إشترك

كلمات لموسم ٢٠١٤ – ٢٠١٩

كلمات لموسم ٢٠١٤ – ٢٠١٩

كلمات قيلت يوم 20 ديسمبر 2013 (احتفال العام الجديد 2014)

نحن لم ننهي سنة لكي ندخل إلى سنة جديدة، نحن انهينا مرحلة من ثلاث سنوات لندخل إلى مرحلة جديدة تمتد إلى حوالي خمس سنوات (2019).

الرب كان يصنع عمل داخلي وإعداد عميق في شعبه خلال المرحلة السابقة. البعض اختبر نقلات في علاقته مع الحضور الإلهي والبعض اختبر تقلبات في حياته. كل هذه التنوعات المتناقضة هي اسلحة الزمن القادم. نقاط ضعفك في الثلاث سنوات الماضية هي نقاط استخدامك في الخمس سنوات القادمة. شكل شعب الله في الزمن القادم سيتغير تماماً. مسيحية الأمس لن تليق بالزمن القادم. الرب يريد أن يطلق زقاق جديد على شعبه. إنه قياس قامة ملء المسيح.

في الزقاق الجديد مستوى السلطان والعلاقة الملوكية أمام ملك الملوك تتغير. أنها نقلة في مستوى اختبار النبوة من المواريث إلى المسؤوليات. “ اشهد عليكم اليوم السماء والأرض.قد جعلت قدامك الحياة والموت.البركة واللعنة.فاختر الحياة لكي تحيا انت ونسلك.” (تثنية 30:10) “اني اخبر من جهة قضاء الرب.قال لي انت ابني.انا اليوم ولدتك (مسحتك ملك – في ترجمات أرامية) اسالني فأعطيك الامم ميراثا لك وأقاصي الارض ملكا لك. (مزمور 2: 7،8)

الرب أعد العروس من أجل أن تقف امامه (نظيرة – تكوين 2:20) ليست رأساً برأس لكن لأنها تنظره تُعطى السلطان أن تحكم وتعُطى الصولجان أن تكتب وتُشرع باسم الملك والكتابة المكتوبة باسم الملك والختومة بخاتم الملك لا تُرد. (أستير 8:8). الرب يقف أمام شعبه في الزمن القادم ويقول لشعبه: ماذا تريد أن يحدث؟؟؟ (مرقس 10:51 – مرقس 15: 12).

مسيحية الأمس كانت تتحرك على مستوى باركني، حررني، أمسحني. مسيحية الزمن القادم تتحرك على مستوى أخر من المسؤلية فهي تخرج من الانحصار في الأنا و الشفقة على النفس وتنتقل إلى الإرسالية و”ماذا تريد يارب أن افعل (أعمال 9: 6).

البعض سيختار أن يبقى في المستوى القديم من الانحصار في الذات والحفاظ عليها (ربما خوفاً أو شفقة على النفس) لكن البقاء في هذا المسوى هو من أخطر الأمور. “من أراد أن يخلص نفسه يهلكها …” (متى 16: 26), لوط البار كان يعيش ويتبارك في سدوم إلى أن جاء الزمن وأصبح من المستحيل أن يستمر في نفس المستوى من الحياة وإن نظر إلى الخلف صار عمود (جمود) ملح (مرارة). ما أخطر عدم الانتقال مع الرب في للزمن القادم.

نهضة جبال على شعب الرب (خمس سنوات قادمة):

بسبب أن المسافة تتسع بين اختبارات أولاد الرب والعالم في الزمن القادم. لذلك الرب يدعو شعبه فوق الجبل لكي يسكنوا ويبصروا ويتحركوا بقوة ما يحدث فوق الجبال. اختبارات ما تحت الجبل مختلفة تماماً عما يحدث فوق الجبل. فوق الجبل موسى جلد يلمع، تحت الجبل الشعب يصنع لنفسه عجل لكي يعبده. فوق الجبل يسوع يتجلى أما أعين ثلاث تلاميذ، تحت الجبل باقي التلاميذ لا تقدر أن تخرج روح شرير من الابن المريض.

الخطورة تحدث عندما بتصور المدعوين لسكنى الجبال أن اختباراتهم مماثلة لمن هم تحت الجبل. هناك يحدث الانزعاج وارتباك في حياة ابطال الرب.

الخمس سنوات القادمة (الحقيقة هي دعوة الحياة المسيحية كلها) من الهام جداً التشبث بمكانك فوق الجبل. لماذا؟ ليس فقط لأن فوق الجبل إنقاذ لكن لأن الرب يريد أن يصنع نهضة في حياة شعبه وفي ملكوته على الأرض وهذه النهضة مرتبطة بأبطال يصعدون الجبل ويرون مجد الرب بوجه مكشوف وينزلون وقد تغيرت وجوههم لما هو تحت الجبل ويصنعون نهضة (مزمور 24).

هناك العديد من الجبال في كلمة الله والتي تحمل لنا مفاتيح للأزمنة والانتقال من مرحلة إلى أخرى.

  • جبل عيبال وجرزيم:

في سفر التثنية 11 ويشوع 8 يتحدث الرب عن إستراتيجية روحية هامة عندما تدخل إلى مرحلة جديدة. في ذلك الزمن كان الشعب ينهي مرحلة البرية ويدخل إلى أرض جديدة من ألاختبارات الاستخدام والبركة في حياته وراء الرب. لذلك كان الرب حريص جداً أن من أوائل الأمور التي يجب أن يفعلونها عند دخولهم مرحلة جديدة أن يصعد نصف الشعب فوق جبل عيبال = الكومة القديمة والنصف الأخر فوق جبل جرزيم = قمة حادة.

النصف الذي يصعد فوق جبل عيبال يطلق لعنات !!! لعنات على كل قوة واتجاه وخطية تعطل سرعته وتقدمه و امكانيات الزمن الجديد الأتي على حياته الجديدة و النصف الثاني الذي يصعد إلى جبل جرزيم يطلق بركات. بركات على كل أمر يطلق قوة الحياة والمستوى الجديد الذي يريده الرب لشعبه. برغم أن هذا الشاهد يبدو كأنه قصة من قصص العهد القديم لكنه يحمل لنا قلب الأب لإستراتيجية صلوات تخرج من أروحنا عندما ننتقل من مرحلة إلى مرحلة جديدة. كم نحتاج أن نعلن الموت واللعنة (هو صار لعنة لأجلنا) على كل أمور أعلن الرب موتها وقضاءه عليها في الصليب. كم نحتاج بسلطان أن نجرى الحكم المكتوب (مزمور 149: 9) ولكي نحسم تأثيرات مراحل سابقة وننهي طريقة حياة وطريقة تفكير وتعودات سابقة ليس لها قيمة من جهة الملكوت.

اللعنات التي تطلق على جبل عيبال تحسم أمور سابقة والبركات التي تطلق على جبل جرزيم تعد للمرحلة القامة من خلال طريقة تفكير وتعودات جديدة نباركها في حياتنا. تبعية وتركيز جديد. وشخصية جديدة وراء الرب. إنسان كامل ملء قامة المسيح (2 تيموثاوس 3: 17 و أفسس 4: 13). نعم ينبغي أن نبارك إنسان الله الكامل الذي يريده الرب أن يظهر في حياة أولاده وأبطاله.

            إنها نهضة لحسم ما وراء والامتداد إلى ما هو قدام بصورة مستمرة (فيلبي 3: 7 – 13).

  • جبل وحوريب والكرمل:

جبل حوريب يصفه الكتاب المقدس بجبل الله (1 ملوك 19: 8) أنه الجبل الذي تقابل الرب مع موسى في العليقة النارية وهو الجبل الذي تقابل فيه الرب مع ايليا عندما هرب من وجه إيزابيل. أنه جبل الدعوة واسترداد الدعوة، أنه الجبل الناري الذي فيه قيمة لحياتك وأيامك تتضاعف من خلال كلمات الرب ودعوته في أزمنتك القادمة.

جبل الكرمل فهو جبل ناري أيضاً لكنها النار التي نزلت لكي تحرق الذبيحة وتحسم الحرب مع كهنة البعل. هل هناك علاقة بين الجبلين؟ نعم وألف نعم … أنه التواجد أمام الله الذي يطلق دعوتك النارية ويقبل ذبيحة تكريسك. هذه الدعوة والتكريس تحسم حروب كثيرة وتطلق سلطانك في الزمن القادم أمام كل تحالفات لأرواح الشر التي تريد أن تأتي وتحاصر أولاد الله وتمنع النهضة الآتية. أنه روح الأزمنة الأخيرة التي يطلق فيها الرب روح ايليا على كنيسته من أجل مواجهات الأزمنة والانتصار فيها. ثباتُنا على جبل حوريب والكرمل في الخمس سنوات القادمة هو ثبات الدعوة والتكريس الذين يحفظان امتداد الملكوت في شعب الرب.

  • جبل المريا (جبل 2014):

جبل المريا يحمل رسالة خاصة لسنة 2014. انه الجبل الذي تري فيه الرب وتُري من الرب. إنه جبل الرؤيا.

حيث توجد رؤيا متبادلة بينك و بين الرب (تكوين 22: 14) فأرضك تُري من الرب وعيناك تريان بهاء الملك. نحن مدعوون في 2014 (ذلك يستمر معنا للخمس سنوات) للتواجد بصورة خاصة فوق هذا الجبل الروحي الذي من خلاله نهضة وحضور الرب يتزايد علي كنائسنا واجتماعاتنا لحصاد مختلف في الخمس سنوات القادمة. 

في جبل المريا تراءى الرب لإبراهيم (تكوين 22). تقديم الكل علي جبل المريا يطلق افتداء لحياتك وأرضك ونسلك وهناك ترى الرب “يقال اليوم في جبل الرب يُرى”.

 في جبل المريا تراءى الرب لداود وصنع افتداء له وللشعب من اخطاء الماضي (1 اخبار الايام 21، 22).

في جبل المريا تراءى الرب لسليمان بمجد في الهيكل ومن خلال هذا الهيكل وهذا الجبل تحرك سلطان المملكة علي الأمم المحيطة.

 الرب يطلق كنيسته في بلادنا (جماعة المؤمنين) إلى زقاق مختلف و طريقة مختلفة في التعامل مع حياتنا المسيحية. هذا الزقاق الجديد يرفعك من تحت الجبل حيث تري الأمور كما هى الي فوق الجبل حيث تتعامل مع الزمن و الأحداث من حيث الرب يرى. ذلك يؤدي الي رؤية نبوية مختلفة لكل شعب الرب “يا ليت كل شعب الرب كانوا انبياء اذا جعل الرب روحه عليهم” (عدد11: 29). وإلى مسؤلية وإرسالية مختلفة لُصنع الأحداث والتأثير عليها.

انتهي زمن ان تتساءل كيف نعيش في وسط الاحداث إلى مستوى صنع الأحداث والتأثير عليها. انه التسلسل الطبيعي، من شاول الملك الذي يحاول ان يعيش في وسط احداث إلى سليمان الذي يصنع ويخلق الأحداث.

انها نقله في سلطان شعب الله لإعلان سلطان عروس الله في التأثير علي الأحداث … “مالك تصرخ إلىَ… ارفع انت عصاك ومد يدك إلى البحر وشقه” (خروج 14: 16).

 جبل المريا يحمل لنا النقلة في الرؤيا والنقلة في الإرسالية والسلطان. إنه زمن نقلة من مسحة داود (العبادة و الانتصار) إلى مستوى مسحة سليمان (الحضور الإلهي و الإرسالية بسلطان مملكة).

بسبب الدعوة التي علي الكنيسة في بلادنا و بسبب مواجهات الأزمنة القادمة نحتاج إلى نقلة في المسحة

مرتبطة بجبل المريا الذي يطلق السلطان و النعمة من أجل تتميم الإرسالية لمنطقة الشرق الأوسط كله.

جبل المريا يحمل لنا مستوي من الحضور الإلهي الذي يملئ كنائس بلادنا واجتماعاتنا بطريقة غير مسبوقة كما ملأ هيكل سليمان مما جعل الكهنة لا يستطيعوا أن يقفوا في مثل هذا الحضور. ملكة سبأ نفسها لم تستطع ان تحتمل “لم يبق فيها روح بعد” (ملوك الاول 5:10)، جاء وقت أن الامم في الشرق الأوسط يرون مجد الرب بطريقة غير مسبوقة. هذا جزء من الدعوة التي على الكنيسة فى بلادنا. هذا هو عمود الشهادة عند تخومها (أشعياء 19:19). (التخوم هى الحدود و هى كلمة كتابية تحمل معني الإرسالية التي تشهد امام الأمم) إنه زمن كلمة “أمم” أن تملأ صلواتنا وإيماننا وحركتنا.

 جبل المريا ايضاً يحمل لنا نعمة أن نطلب مستوى مختلف من الحكمة علينا و على الكنيسة. منذ سنوات كنا نطلب رجال الله الممسوحين ان يتحركوا في بلادنا، الرب استجاب ذلك و امتلأت بلادنا من رجال لله ممتلئين بالروح القدس ومسحته. أما الآن فانه زمن أن نطلب من الرب رجال حكماء بحكمة وقوه سماوية.

انها النقلة من داود الى سليمان. هذه الحكمة لنا في المسيح يسوع “صار حكمة من الله…” (1 كورنثوس 1: 30).

ومن خلاله كان بولس خادم ورسول بحكمة الله (1 كورنثوس 3: 10) لأن بيت الله يبنى بحكمة الله وما يبنيه الله يبقي الله يبقى إلى الأبد.

حكمة الانسان تنير وجهه و صلابة وجهه تتغير (الجامعة 8: 1)، أنه زمن الرب يغير صلابة المادة الداخلية الروحية فينا من أجل أزمنة تحتاج وجه كالماس في الصلابة أمام العالم (حزقيال 3: 9).

 

نقاط متنوعة

بسبب نهضة الجبال التى تحدث علي شعب الله هناك تأثيرات نبوية عملية تحدث في الحياة اليومية. دعني اشاركك ببعض هذه النقاط:

أستعلان ابناء الله:

في السنوات القادمة هناك ازدياد في عمق اعلان الله داخلنا “المعرفة تزداد” (دانيال 12: 4). أحد المحاور التى سيزداد الأدراك الروحي فيها هو حقيقة مجد الخليقة الجديدة وامكانيات البر و النور داخلها (رومية 8). يتحدث عن انتظار الخليقة يتوقع أستعلان هذا الشيء المدعو ابناء الله (عدد 19)، أنه ليس مجد أولاد الله (عدد 21) الذي يتحدث فى النهاية لكن مجرد أستعلان هؤلاء المدعوين ابناء.

 من المؤكد أن هناك إظهار لأولاد الله لم يحدث فينا بعد، نحتاج أن نقف فوق الجبل لكي نختبر تغيير صورتنا الداخلية و الخارجية كما تغيرت صورة موسى في القديم فكم بالحري في أزمنة مثل هذه تتغير صورنتا (2 كورنثوس 3: 7-10).

لكي تظهر صورة وجه العريس في العروس. وجه العريس ملآن نور كالشمس وهي تضئ في قوتها (رؤيا 1: 16).

وجه العريس يحمل صورة الأسد والنسر. وجه العريس يحمل بهاء مجد الله ولقد جاء الوقت لكي نئن ونتنهد من أجل أستعلان وجه العريس في عروسه (حزقيال 9: 4).

لقد جاء الوقت للشرق الأوسط أن يُرى مجد الله قي أبناء الله. لقد جاء الوقت أن يصير ابناء الله ظاهرون (1 رسالة يوحنا 3) (يلمعون) القداسة لامعة جداً.

نعم الرب يغير صلابة المادة الداخلية لأبناء الله من اجل أستعلان قوة العريس ولإعلان ملكوت الله “وجوههم كوجوه الاسود وهم كالظبي علي الجبال في السرعة” (1 اخبار الايام 12: 8). هذه هى صورة ابناء الله في الزمن القادم.

تنويهات الله

بسبب نقلة السلطان أبناء الله مدعوون أن يطلقوا تنويهات الله من أفواههم (مزمور 149: 6). هذه التنويهات تصنع تشريعات واجبة النفاذ في العالم الروحي تتحرك عليها ملائكة الله المقتدرة قوه الفاعلة امر الرب عند سماع صوت الرب خارج من أفواه أولاده (مزمور 103: 20).

مالك تصرخ الى ارفع انت عصاك و مد يدك على البحر و شقه (خروج 14: 15) هذا يضع المسؤلية علي أبطال الرب الواقفين على الجبل لما يحدث تحت الجبل (مزمور 115: 16).

كوكب الصبح

هذا التعبير يتحدث عن الرب يسوع الذي يظهر داخلنا وخارجنا. داخلنا (2 رسالة بطرس 1: 19) وخارجنا في (رؤيا 22: 16). في السنوات الخمس القادمة ستزداد إظهارات سمائية في الفضاء الخارجي. سيقف أُناس وشعوب رافعين رؤوسهم إلى العلاء لينظروا عجائب في السماء. كما نظر المجوس من إيران النجم وتبعوه سيرى كثيرين أمور سمائية ويتعجبوا وستستجيب الارض السماء وتعلن عن مجد الرب.

الملكوت في الأشغال

إنه زمن للذهاب للعمل اليومي كأنك ذاهب للكنيسة و الخدمة. الرب يريد أن يرسلك إلى العمل كمرسل تحمل قوة ورسالة وشهادة مصحوبة بآيات و عجائب. الرب يريد ان يُرى مجده وذراعه في العمل. (إن كنت لا تعمل الرب ارسلك لأهل بيتك ولعائلتك كمرسل لهم بقوة كلماته و ذراعه). إنه زمن دانيال في بابل وشهادة العالم والممالك عنه. إنه زمن يوسف في مصر ونجاحه في العمل من خلال هبات الروح القدس. في الحالتين قوة الروح القدس شهدت عن أولاد الله وانجحتهم في عملهم في العالم وأطلقت شهادة الملكوت.

لفترات طويلة المسيحية في الشرق الأوسط كانت مثل يوسف الذي على حياته دعوة لكنه مباع ومحصور وغير ظاهر لكن الرب يباركه أينما كان حتى في السجن. ثم أتى الزمن، زمن إظهار مجد الله من خلال يوسف فى وسط أرض مصر.

في الخمس سنوات القادمة لنعلن إيماننا أنه وقت اظهار يوسف و نجاحه لأعلي المستويات.

مصر و الأزمنة الأخيرة و الأمم

من المؤكد أن أرواح الشر تستهدف مصر ليس بسبب أمور سياسية أو اقتصادية لكن هيجان أرواح الشر هو بسبب الدعوة التي علي مصر وبصورة خاصة في الأزمنة الأخيرة التي المسرح يعد لها من الآن فى عالم الروح.

في الخمس سنوات القادمة ستزداد أهمية ما يحدث في كنيسة مصر وتأثير ذلك علي مصر والشرق الأوسط كله.

من الودائع الروحية المكنوزة داخل كنيسة مصر: العبادة – الحكمة – البركة التي تفيض وتبارك وتستقبل آخرين – التأثير علي المنطقة المحيطة بها. لذلك هاجمت أرواح الشر هذه الأبعاد بأمور مضادة وكان اختبار مصر بصورة عامة هو عكس هذه الودائع وأنه وقت استرداد كل شيء (أعمال 3: 21). النهضة التي ستحدث في الكنيسة هي لأجل اخرين. إن لم نفرق لن نتبارك إن لم نتحرك للأمم ستموت مقاصد الرب لمصر. بقيامة مصر قيامة أمم كثيرة من حولها.

أنه وقت أن نتذكر أمم يقودك الرب أن تصلي من أجلها كل يوم في صلواتك.

 صلوات وتشريعات كثيرة صنعت فرقاً في الثلاث سنوات الماضية الأردن سوريا). ولقد جاء الوقت ليزداد ذلك بتنويهات تخرج وبأشخاص يتحركون للأمم.

كلمة للكويت: الرب أختارك يا كنيسة الكويت لستِ الصغرى. الرب سيصنع نهضة وموجة جديدة عليكِ و يقيم منك أبطال في الزمن القادم يتحركون بريح الروح في الخليج كله وللشرق ايضاً. ما ترونه عظام سيكون أبطال وما ترونه مهدوم سيصير جبال. قفوا وأنتفضوا من تراب قديم وتحركوا للزمن القادم. كونوا في الصف الإلهي لأن الرب دعاكم لا تختبئوا.  

كلمة للأردن: لوقت مثل هذا الرب حفظك كصخرة صلبة في وسط الشرق الأوسط. آية وأعجوبة الأردن. عين الرب عليها ليتمجد، صلوات الكنيسة الأردنية الخارجة من الزقاق القديم ستصنع تاريخاً جديداً.

لا تنظروا القديمات الرب يصنع امور جديدة. الجيل الخارج فيها جيل يطلب وجه الرب فيرى وجه الرب يشرق على جبال الأردن. الرب يحول لعنات سابقة قيلت عن الأردن ويرد أبنائك لكِ.

كلمة للعراق: قلتِ هل رأيت السبي؟ هل رأيت أولادي يخرجون؟ الرب يقول هذا السبى جيد لأنه يسمح للأرض (أرض القلب) أن تستقبل أمور في العمق. الرب يعمل في عمق قلب كنيسة العراق ويخرج منها ما هو مثل العسل في طعمه و ما هو مثل الماس في قوته. ما زالت هناك كنوز لم تخرج وما زالت هناك حكمة لم تكتشف. تتبعوا لرب لان خروجه يقين كالفجر و شكل الكنيسة الأخير أعظم من الاول.

Print your tickets