هل ترغب في أستلام رسائل الخدمة؟

سنرسل لك أخبار الخدمة و العظات عبر البريد الإليكتروني

إشترك

لا للإستهانة

لا للإستهانه

لو١٣

إن لم تتوبوا فأنتم كذلك تهلكون

الخطيه تؤدى إلى الهلاك و الرب يعلن أنه لا يمكن الإستهانه بالخطيه و بآثارها

ماذا تعنى كلمه ” الإستهانه ” : التعامل مع الامور بطريقه سطحيه و مُخففه / عدم إعطاء الأمور القدر الحقيقى من أهميتها

أحبائى لا يمكننا الإستهانه بما صنع الرب لنا. الرب الذى قدم لنا هذا الحب العظيم من خلال صليب إبنه الذى حمل خطايانا على جسده و أتى بها إلى الصليب لكى ينهى آثارها عن كل من يؤمن بهذا الفداء و هذه المحبه العجيبه. رو 8 : 32

لا يمكنك تجاهل هذه المحبه الرائعه و لا يمكننا أن نتعامل معه بسطحيه

عيسو تعامل مع البكوريه – و هى صوره عن البركه التى لنا فى المسيح – بكل سطحيه لذلك لم يتردد فى أن يبيعها . البكوريه فى ذلك الوقت كانت تعنى الميراث الملان بركه من الأب . فى العهد الجديد الرب دعانا كنيسه أبكار فالكل فى المسيح له ميراث ملآن بركه

” وارثين الله فى المسيح “

عيسو إستهان بالبكوريه لا تستهن بها أنت . إغتنم هذه الفرصه و هذه المحبه

“التوبه ” تعنى تغيير الإتجاه . عندما تغير إتجاه حياتك من الأنحصار فى الذات و الأنا و الخطيه و تقرر أن تبدء حياه مركزها المسيح هذه هى التوبه الحقيقيه. من التعامل السطحى مع محبه الله لك إلى الدخول أكثر فى علاقه حقيقيه مع هذه المحبه

فى هذه المقاله سنتحدث عما قاله الرب فى لوقا 13 . لماذا ؟ لأن الرب فى لوقا 13 تحدث عن أمور كثيره لها علاقه بنا و بأحداث اليوم . لذلك يمكنك أن تأتى بالكتاب المقدس الآن لأننا سننظر لإصحاح 13 فى هذا المقاله معا

لا للإستهانه بالخطيه

لوقا 13 يبدئ بحديث عادى يجرى كثيرا بين الناس عن الكوارث التى تحدث حولهم و رد فعل الرب عنها لذلك جاءوا بالسؤال للرب يسوع و فى داخلهم آراء مُسبقه عن لماذا يحدث كل هذا لكن آخر شئ يتوقعوه هو ما قاله الرب لهم

الأشخاص الذين كانوا يتحدثون مع يسوع كان فى داخلهم ردود و آراء فى الكوارث التى تحدث حولهم لذلك كان رد الرب لهم مفاجأه. فالرب قال لهم هل تظنون أن هؤلاء الذين تحدُث معهم هذه الكوارث خطاه أكثر منكم؟. (وهذا بالفعل ما كان بداخلهم).

الرب كان يعلن لهم لا يمكنكم الإستهانه بالخطيه أيا كانت نوعها و أيا كانت حالتك. كثيرا يعتقدون أن حالتهم أفضل من آخرين حولهم لذلك يستهينون بأمور يشعرون أنها بسيطه و لكنها فى عين الله خطيه. لذلك يقول الكتاب من يظن أنه قائم فالينظر لئلا يسقط

التوبه هى تغيير إتجاه حياتى نحو الله . التوبه هو نوعيه مسير وراء الرب . التوبه ليست مشاعر وقتيه أو أحزان نفسيه و لا تغير من حياتى . التوبه الحقيقيه موجوده فى 2 كو 7 : 10 – 11 هى نوعيه مختلفه عما نتصور. فهى حركه , نشاط , إحتجاج , غيره و رفض و إنتقام من إبليس. التوبه ليست المسكنه و الضعف لكن الحماسه فى العوده بحياتى تجاه الرب ورفض للإستمرار كما أنا

الرب فى الوقت الذى نحيا فيه الآن يرفع أعيننا إلى مستوى أعلى من القداسه حيث لا مكان للإستهانه بأى شبه شر أو خطيه. صلاتى أن تلمس حياتك نار قداسه الرب الآن و أنت تقرأهذه الكلمات و تشعل قلبك من أجل قداسه عميقه و غيره حقيقيه وراء الرب و حضوره

لا للإستهانه بالوقت و الزمن

هذا الحديث مرتبط بإصحاح لوقا 12 حيث كان الرب يتحدث معهم من عدد 54 عن الوقت و الأزمنه فكان يقول لهم إن كنتم تعرفون أن تميزوا الوقت أن كان هناك مطر أم لا فيجب أن تميزوا الأوقات الروحيه أيضا

أيها الأحباء هل نلاحظ الأوقات و الأزمنه الروحيه . الرب بكى على أورشليم لأنها لم تعرف ” زمان ” إفتقادها . هل نلاحظ أزمنه النعمه و ننتهز الفرص الروحيه أم نجعلها تنساب من أيادينا

تلميذى عمواس كانوا من الحكمه أنهم لم يجعلوا الرب يذهب عنهم بل ” ألزماه” لأنهم كانوا يميزون أنه زمان إفتقاد لهم. ” ألم يكن قلبنا ملتهبا فينا حين كان يكلمنا” لوقا 24: 28 – 32

الرب يعمل و يتحرك و يغيير الأوقات و الأزمنه و الأشخاص لذلك يجب أن نلاحظ التغييرات التى يصنعها الرب و نتحرك معها و معه

لا للإستهانه بعدم الثمر

بعد هذا الحديث فى لوقا 13 : 6 – 9 ينتقل الرب يسوع ليتحدث عن الثمر . فالشجره التى لم تأتى بثمر لمده 3 سنوات يجب أن يتم التعامل معها . فصاحب الشجره ( رمز للآب) يأتى يطلب ثمرا من الشجره كل عام و لا يجد لذلك يتحدث مع الكرام ( رمز للرب يسوع) الذى يشفع فى الشجره و يضع حوله زبلا و ينقب حولها لعلها تأتى بثمر.

أيها القارئ الحبيب , كثيرا ما يأتى الرب حياتنا يطلب ثمر و لا يجد , سنه وراء الأخرى لكن الرب يسوع يعطينا الفرصه وراء الأخرى و يعطينا القدره لكى نأتى بهذا الثمر ( يضع زبلا حول الشجره ) فهل نستهين بلطف الرب و طول أناته لنا ؟ لا تستهن بعدم وجود ثمر فى حياتك . الكرام قال لصاحب الكرم : اتركها هذه السنه أيضا00000 فإن صنعت ثمرا و إلا ففيما بعد تقطعها.

لننتهز كل فرصه لنأتى بثمر للرب فالأرض الجيده تأتى بثلاثون و ستون و مائه

لا للإستهانه بالشيطان

بعد ذلك يتحدث الكتاب فى لوقا 13 : 10 – 17 عن المرأه المنحنيه التى دعاها الرب و وضع يده عليها و حلها من ربُط الشيطان . فالفريسيين لم يرضوا عما يحدث فيسوع كان يعلن دائما قوه الله التى تحرر من قيود إبليس و بذلك يعلن أنهم فى حاله من الضعف الذى يجعل الناس مُقيده من عدو الخير

يسوع قال لهم : ” هذه و هى أبنه إبراهيم قد ربطها الشيطان ثمانى عشره سنه أما كان ينبغى أن تُحل من هذا الرباط فى يوم السبت”

لا يمكننا الإستهانه بإبليس فهو أسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه, يبحث عن مكان فى حياتنا ليبعدنا عن الصوره التى يصنعها الرب فى حياتنا, و عندما يجد هذا المكان يربط حياتنا و يدمرها من خلال تأثيراته السلبيه على الذهن و النفس و الجسد

لذلك صديقى لا تستهن أبدا بإبليس لكن سريعا إحتمى بدم الرب يسوع المسفوك من أجلك على الصليب فعندما يرى الشيطان الدم مرشوش على حياتك و بيتك لا يستطع أن يدخل و يهلك بل يعبر عنك , لذلك إعلان تغطيتك بالدم المسفوك عنك هام جدا أن يكون يوميا مُعلن فى حياتك

لا تستهن بقوه الملكوت

فى لوقا 13 : 18 – 20 يتحدث الرب عن ملكوت الله الذى ينتشر و يكبر أيا كانت الظروف. كثيرا ما تغيب هذه الحقيقه عن أعيننا فتمتلئ أعيننا برؤيه الأمور السلبيه و عمل الشيطان و ننسى أن الملكوت الذى نخدمه ملكوت قوى جدا فى كل الظروف

أيها الحبيب ملكوت يسوع ملكوت لا تستطيع قوى الشيطان أن تقف أمام إمتداده و لا قوته لذلك أبدا لا تخشى لأن الذى فيك أعظم من الذى فى العالم , فتشدد بالرب و بشده قوته و لا تخف ” الذى قال لك لا أهملك و لا أتركك حتى أننا نقول واثقين الرب معين لى فلا أخاف ماذا يصنع لى إنسان”

لا تستهن بالوقوف أمام كرسى الرب

كثير من المؤمنين يتناسون هذه الحقيقه أننا سنقف يوما أمام كرسى الرب. الرب يسوع يتحدث عن هذا فى لوقا 13 : 22 – 30 . العديد من الناس بسبب تعليم خاطئ يتصور أنه طالما آمن بالرب فهو لن يقف أمام كرسى الديان العادل للمحاسبه. لذلك يعيش فى حاله من الامبالاه و الفتور الروحى

رو 14: 10 / 2كو 5 : 10 يتحدثان عن وقوفنا أمام كرسى الرب , وياله من يوم عظيم و مهوب عندما نقف جميعا لنقدم حسابا عن حياتنا ووزناتنا التى تاجرنا بها أو طمرناها. ياله من إحساس بالهيبه و المسئوليه. لذلك لا تستهن بهذا اليوم و لا تتناساه بل كن مستعدا لأنه يأتى كلص. لذلك يقول الرب يسوع فى لوقا 13 ” هوذا آخرون يكونون أولين و أولون يكونون آخرين”

لا تستهن بدعوه الرب فى حياتك

فى آخر جزء من لوقا 13 : 31 – 35 هناك مواجهه بين هيرودس و يسوع حيث يريد هيرودس أن يوقف العمل . رد فعل الرب يسوع قوى جدا. ” إمضوا و قولوا لهذا الثعلب ها أنا أخرج شياطين و أشفى اليوم و غدا و فى اليوم الثالث أكمل” ماذا يعنى الرب يسوع يقول سأتمم الدعوه التى أتيت من أجلها ” ينبغى أن أسير اليوم و غدا و ما يليه ” ينبغى أن أتمم الدعوه التى على حياتى

ما أحوجنا اليوم إلى أشخاص يقولون نفس الشئ: ينبغى أن أتمم دعوه الرب على حياتى مهما كانت الإعاقات أو الظروف التى تواجهنى. أغلى ما فى حياتنا هو أن الرب دعانا دعوه مقدسه و عليا فيها يجد معنى لحياتنا و لأيامنا لذلك لا نستهن أبدا بالدعوه التى دعانا لها الرب

فى النهايه أيها الحبيب فى الرب هذه الرساله كانت لك : لا للإستهانه فى حياتنا وراء الرب . حياتنا أغلى من أن نضيعها فى السطحيه أو اللامبالاه. الوقت مقصر لذلك لنستيقظ لحياتنا و أيامنا و للدعوه التى على حياتنا لنأتى بثمر للرب فالقوه التى معنا و فينا أقوى من كل ممالك العالم و الشيطان لذلك هيا لنقوم و لنعمل معه لأننا سنقف فى يوم أمامه و نقدم حساب الوكاله

هو أب رائع لن يتركنا أو يهملنا لذلك ثق فيه و تحرك فى حياتك بإيمان

هللويا

Print your tickets